‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكم و عبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكم و عبر. إظهار كافة الرسائل
حكمة عجيبة

حكمة عجيبة

سأل رجل مهموم حكيماً فقال: أيها الحكيم، لقد أتيتك وما لي حيلة
فيما أنا فيه من الهم؟
فقال الحكيم: سأسألك سؤالين، وأُريد إجابتهما.
فقال الرجل: اسأل.
فقال الحكيم: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟
قال: لا.
فقال الحكيم: هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل؟
قال: لا.
فقال الحكيم: أمرٌ لم تأتِ به، ولن يذهب معك.. الأجدر ألا يأخذ
منك كل هذا الهم، فكن صبوراً على أمر الدنيا، وليكن نظرك إلى السماء
أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت.
ابتسم... فرزقك مقسوم وقدرك محسوم.. وأحوال الدنيا لا تستحق
الهموم، لأنها بين يدي الحي القيوم.
يقول أحَد المتأمِّلين: يَحيا المؤمن ب أمرين: يُسر وعُسر، وكلاهما
«نِعمة » لو أيقَن؛
ففِي اليسر: يكون الشكر ﴿وَسَيَجْزِي ا الشَّاكِرِينَ﴾ ]آل عمران: 144 [.
وَ في العسر: يكون الصَبر، ﴿إِن يُوَ الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَ حِسَابٍ﴾]الزمر: 10 [.
إذا أردت أن تعيش سعيداً فلا تفسر كل شيء، ولا تدقق بكل شي،
ولاتحلل كل شيء؛ فإن الذين حللوا الألماس وجدوه فحماً.
اسئلة بريئة

اسئلة بريئة


اسئلة بريئة








• سأل أحدهم أخته عندما جاءها مولود: ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة ؟
قالت له: لم يقدِّم لي شيئاً، فأجابها متسائلاً: أمعقول هذا ؟
أليس لكِ قيمة عنده ؟
والله يليق بكِ شخص غيره أرقى منه، ألقى بذلك قنبلة ومشى، جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا، وتلاسنا، واصطدما، فطلقها، من أين بدأت المشكلة ؟ من كلمة قالها الأخ .
• قد يسأل أحدهم: هذا البيت كيف يتسع لكم ؟ أنه يتسع لنا ولاتوجد مشكلة. إنه يحب أن يُعَكِّر صفو الأسرة، وهذا هو الفساد .
• التقى بشاب راقٍ : أين تشتغل ؟ فقال له: بالمحل الفلاني، كم يعطيك بالشهر ؟
قال له: خمسة آلاف، فيرد عليه مستنكراً: خمسة آلاف فقط، كيف تعيش بها ؟! إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستأهله، جعله كارهاً عمله، فطلب رفع الراتب، رفض صاحب العمل، فأصبح بلا عمل،
كان يعمل أما الآن فهو بلا عمل .
• يرى الوالد مرتاح البال ، فيقول له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً،كيف تصدق ان ظروفه لا تسمح ، فيعكر صفو قلب والده ليبدأ الجفاء بعد الرضا،انه الشيطان يتحدث بلسانه .
ماذا يستفيــــــــــد من يفعــــــــل ذلك؟!
فليتّق الله كلُّ إنسانٍ يصَغّر دنيا الناس عندهم ويكَرِّه الواحد في بيته ، يكرّهه في زوجته ، يكرّهه في أولاده ، يكرّهه في مهنته ، في حرفته ، يستعلي عليه ،فيفسد في الأرض والعلاقات والقرابات والأعمال
قد تبدو أسئلـــــــــــة بريئــــــــــــةً متكـــــررة في حياتنا اليوميــــة :
لماذا لم تشتــــــر كذا ؟
لماذا لا تملكيــــــن كذا ؟
كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص ؟
كيف تسمــــــــــح بذلك ؟
نسألها ربما جهلاً أو بدافع الفضول ، ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها .فاحذرها ، وأحسِن الظنّ ولا تكن من المفسِدين في الارض ..

الامبراطور الذى كان يلقى قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها

-->
كان هناك إمبراطوراً يقوم بإلقاء قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها،

فإن جاءت صورة يقول للجنود " سننتصر" وإن جاءت كتابة يقول لهم " سنتعرض

 للهزيمة"...لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة بل كانت

دوماً القطعة تأتي على الصورة وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا.
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh3BS6yghqA4gvFElV7rlvj9FhBv9oHXad2DAC7P5aiY1f8DWybiXD0q-woO1QZ2L7ChU06OEGVgqhUGqUpYv8ZD83sDcYu84n7yQz1inKpDOsQlq88uuSFdKyNQ-9HYAvpO5YZjHp0GTM/s1600/735004_375201042575053_403993182_n.jpg

مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الأخر . تقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة 

وهو يحتضرفدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له :

 " يا أبي ، أريد منك تلك القطعة النقدية لأواصل وأحقق الانتصارات".

فأخرج الإمبراطور القطعة من جيبه ، فأعطاه إياها فنظر الابن..

الوجه الأول صورة وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الأخر صورة أيضاً

وقال لوالده : "أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات...ماذا أقول لهم الآن..

أبي البطل مخادع؟". فرد الإمبراطور قائلاً : "لم أخدع أحداً

هذه هي الحياة عندما تخوض معركة يكون لك خياران ...

 الانتصار والخيار الثاني .....الانتصار...

الهزيمة تتحقق......اذا فكرت بها

النصر يتحقق......اذا وثقت به
-->
رفضته كل النساء .. فتزوج أجملهن

رفضته كل النساء .. فتزوج أجملهن

يقول الشيخ ,من القصص التي مرت عليّ,
رجل من حفظه القرآن،وكان صالح من الصالحين ،والرجل مستقيم على طاعة الله ، كفيف البصر,
فقلت له, لماذا لا تتزوج? ,فقال,المسألة كذا, يعني الأمور المادية ,
فقلت له ,أصدق مع الله واقرع باب الله وأبشر بالفرج،
قال لي , لقد عشت فقيراً والدي فقيراً وأمي فقيرة ونحن فقراء غاية الفقر ،
وكنت منذ أن ولدت أعمى دميماً ( أي سيء الخِلْقة ) قصيراً فقيراً ,وكل الصفات التي تحبها النساء ليس مني فيها شيء , فكنت مشتاقاً للزواج غاية الشوق ، ولكن إلى الله المشتكى حيث إني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج ،
فجئت إلى والدي ثم قلت ,يا والدي إني أريد الزواج ، فَضَحِك الوالد ،
ثم قال, هل أنت مجنون، مَنِ الذي سيزوجك ، أولاً, أنك أعمى ، وثانياً, نحن فقراء ، فهوّن على نفسك،

ويقول عمري قرابةً أربع وعشرين أو خمس وعشرين, فذهبت إلى والدتي أشكو الحال لعلها أن تنقل إلى والدي مرة أخرى وكدت أن أبكي عند والدتي,

فإذا بها مثل الأب قالت يا ولدي تتزوج أنت فاقد عقلك ,الزوجة من أين الدراهم وكما ترى نحن بحاجة في المعيشة ماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباح مساء

فأعاد على أبيه ثانية وعلى أمه ثانية بعد أيام وإذا به نفس القضية يقول ليله من اليالي قلت عجباً لي أين أنا من ربي أرحم الراحمين أنكسر أمام أمي وأبي وهم عجزه لا يستطيعون شيئاً ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر يقول صليت في آخر اليل كعادتي ورفعت يدي إلى الله عز وجل,


فقلت, إلهي يقولون, أني فقير ، وأنت الذي أفقرتني ؛

ويقولون ,أني أعمى ، وأنت الذي أخذت بصري ؛ ويقولون, أني دميم ، وأنت الذي خلقتني ؛
إلهي وسيدي ومولاي لا إله إلا أنت تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج وليس لي حيلةٌ ولا سبيل, اعتذرني أبي لعجزه وأمي لعجزها ،
اللهم إنهم عاجزون ، وأنا أعذرهم لعجزهم ، وأنت الكريم الذي لا تعجز ,إلهي نظرةً من نظراتك يا أكرم من دُعي ,يا أرحم الرحمين, قيَّض لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجلاً تريح به قلبي وتجمع به شملي, دعا بدعواته ،

يقول, وعيناي تبكيان ، وقلبي منكسر بين يدي الله . يقول ,فكنت مبكراً بالقيام ونعَسْت ،


فلمَّا نعَسْت, فرأيت في النوم أني في مكانٍ حارٍّ كأنها لَهَبُ نارٍ,وبعد قليل ، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ بالرؤيا من السماء ، خيمة لا نظير لها في جمالها وحسنها ، حتى نزَلَت فوقي ، وغطتني وحدَثَ معها من البرودة شيءٌ لا أستطيع أن أصفه من شدة ما فيه من الأنس ، حتى استيقظت من شدة البرد بعد الحر الشديد ،


فاستيقظت وأنا مسرور بهذه الرؤيا ,من صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء معبِّرٍ للرؤيا ؛ فقال له ,يا شيخ رأيتُ في النوم البارحة كذا وكذا ،


قال الشيخ, يا ولدي أنت متزوج وإلاّ لم تتزوج, فقال له, لا واللهِ ما تزوجت, قال ,لماذا لم تتزوج ، قال, واللهِ يا شيخ كما ترى واقعي رجل عاجز أعمى وفقير ,والأمور كذا وكذا .


قال يا ولدي البارحة هل طرقتَ بابَ ربِّك ,فقلت ,نعم لقد طرقتُ بابَ ربي وجزمت وعزمت,فقال الشيخ, إذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها ، فإن الباب مفتوح لك ، خذ أطيب ما في نفسك ، ولا تذهب تتدانى وتقول,أنا أعمى سأبحث عن عمياء مثلي ,وإلا كذا وإلا كذا ، بل أنظر أطيب بنت فإن الباب مفتوح لك,فكرتُ في نفسي ،


ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة ، وهي معروفة عندهم بالجمال وطيب الأصل والأهل ، فجئت إلى والدي فقلت, لعلك تذهب ياوالدي إليهم فتخطب لي منهم هذه البنت ،


فعل والدي معي أشد من الأولى حيث رفض رفضاً قاطعاً نظراً لظروفي الخَلْقِية والمادية السيئة لاسيما وان من أريد أن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ البلد إن لم تكن هي الأجمل، فذهبت بنفسي ، ودخلت على أهل البنت وسلمت عليهم ،


فقلت لوالدها,أنا أريد فلانة ، قال ,تريد فلانة ، فقلت, نعم ، فقال ,أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا ابنَ فُلاَنٍ ، ومرحباً فيك مِنْ حاملٍ للقرآن,ويا ولدي لا نجِد أطيبَ منك ، لكن أرجو أن تقتنع البنت ؛


ثم ذهَبَ للبنت ودخل عليها وقال ,يا بنتي فلانة ,هذا فلانٌ ، صحيحٌ أنه أعمى لكنه مفتِّحٌ بالقرآن ,معه كتاب الله عز وجل في صدره ، فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ فتوكلي على الله ,فقالت البنت ,ليس بعدك شيء ياوالدي ، توكلنا على الله ,وخلال أسبوع فقط ويتزوجها بتوفيق الله وتيسيره


فاعلم ان فضل الله عليك بكثير .. وليس اوسع من رحمته شيئا ويخلف الله الظنون .. ويوفق ويرفع من عطر لسانه بذكره و شكره وقراءة قرآنه الكريم

كانت تريد منه قُبلة - فماذا أعطاها ؟


ها هو الشاب القوي الحييَّ العالم , الذي يبلغ ثلاثين سنة , إنه الربيع بن خثيم , يتمالأ عليه فُسّاق لإفساده , فيأتون بغانية جميلة , ويدفعون لها مبلغاً من المال قدره ألف دينار .
فتقول : علامَ ؟
قالوا : على قبلة واحدة من الربيع بن خثيم ,
قالت : ولكم فوق ذلك أن يزني ,
لأنه نقص عندها منسوب الإيمان , فما كان منها إلا أن تعرضت له في ساعة خلوة , وأبرزت مفاتنها له .
فما كان منه إلا تقدم إليها يركض ويقول : يا أمة الله : كيف بك لو نزل ملك الموت ، فقطع منك حبل الوتين ؟ أم كيف بك يوم يسألك منكر ونكير ؟ أم كيف بك يوم تقفين بين يدي الرب العظيم ؟ أم كيف بك إن شقيتي يوم تُرمين في الجحيم ؟

فصرخت وولّت هاربة تائبة إلى الله , عابدة زاهدة حتى لقّبت بعد ذلك بعابدة الكوفة .. 

 
وكان يقول هؤلاء الفساق : لقد أفسدها علينا الربيع .

ما الذي ثبّت الربيع أمام هذه الفتنة ؟ هل هي قلة الشهوة ؟ إنه شابٌ يماثل أقرانه من الشباب في وجود الغريزة والشهوة ومع ذلك ما الذي ثبَّته هنا .. وما الذي عصمه بإذن الله ؟
إنه الإيمان بالله , الذي لا إله إلا هو .. فيا من تريد السعادة وزيادة الإيمان , أوصيك بمراقبة الله .. الصلوات الخمس في أوقاتها في المساجد .. السنن الرواتب .. صيام النوافل .. ذكر الله .. زيارة القبور .. الدعوة إلى الله .. الصدقة .. مصاحبة الأخيار .. هذه جنة وسعادة ..

 تأمل حديث " احفظ الله يحفظك " نشتكي من الفتن وقلة المعين على الخير ..ونسأل عن كيفية الثبات على الدين .. ولم نتذكر أن من " حفِظ الله .. حفظه الله ".. فالدنيا فرصة لا تعوَّض ليرى الله عز وجل منك كل خير
يوم لم تشرق فيه الشمس نهارا .. ماذا فعل الناس ؟

يوم لم تشرق فيه الشمس نهارا .. ماذا فعل الناس ؟



في قصة روي أن الشمس لم تشرق يوماً في أحد البلاد .



استيقظ الفلاحون صباحا ليذهبوا إلى الحقول لكن الظلام كان دامساً,


واستيقظ الموظفون في السادسة ليذهبوا إلى أعمالهم ولكن الظلمة كانت حالكة ,





واستيقظ التلاميذ ليذهبوا إلى المدارس فلم يستطيعوا .


وعلى مدى ساعات النهار تعطل كل شيْ , وتوقفت الحياة ,

وأصاب الناس القلق على زراعتهم ,وارتعشت أجساد الأطفال والعجائز من البرد ,

ودب الخوف في قلوب الجميع .

ولما أتى الليل , لم يظهر القمر , فذهب الجميع إلى دور العبادة يرفعون الصلوات ,

ويرددون الأدعية , ويصرخون ضارعين لتعود الشمس ولم ينم أحد في تلك الليلة

وفي الخامسة من صباح اليوم التالي أشرقت الشمس في موعدها ,

فتصايح الناس فرحاً ورفعوا أيديهم إلى السماء , يرددون صلوات الشكر ويتبادلون التهنئة .

فقال لهم أحد حكماء المدينة :

لماذا شكرتم الله على طلوع الشمس اليوم فقط ألم تكن تشرق كل صباح !

تعلم أن تستشعر نعم الله عليك دائما .
نكران الجميل -- قصة و عبرة

نكران الجميل -- قصة و عبرة


نكران الجميل

 

يحكى أن تاجراً عرفه الناس بقسوة القلب. وكان هذا التاجر يشتري عبداً كل عام ليعمل عنده سنة كاملة فقط، ثم يتخلص منه. لكن ليس بتسريحه وإطلاق العنان له ليبحث عن عمل آخر أو سيد آخر، بل كان يرميه لكلاب عنده، يكون قد منع عنهم الطعام


أياما معدودات، فتكون النهاية بالطبع لذاك العبد مؤلمة.

كان هذا التاجر يعتقد أن التخلص من خدمه بتلك الطريقة إنما هو طريقة للتخلص من مصدر ربما يكون قد عرف الكثير من أموره وأسراره، فإن الخدم في البيوت يطلعون على أمور كثيرة وأسرار عدَّة.

قام التاجر كعادته السنوية بشراء عبد جديد، وقد عُرف هذا الجديد بشيء من الذكاء. ومرت عليه الأيام في خدمة سيده حتى دنا وقت التعذيب السنوي.. جمع التاجر أصحابه للاستمتاع بمشهد الكلاب وهي تنهش في لحم العبد المسكين. وكان كعادته قد توقف عن إطعام الكلاب عدة أيام حتى تكون شرسة للغاية. . لكن هاله ما رأى.

ما إن دخلت الكلاب على العبد، حتى بدأت تدور حوله وتلعق عنقه في هدوء ووداعة لفترة من الزمن ثم نامت عنده! احتار التاجر لمنظر كلابه الشرسة قد تحولت إلى حيوانات وديعة رغم جوعها، فسأل العبد عن السر ، فقال له: يا سيدي لقد خدمتك سنة كاملة فألقيتني للكلاب الجائعة، فيما أنا خدمت هذه الكلاب شهرين فقط، فكان منها ما رأيت!!

إن نكران الجميل أمر صعب على النفس البشرية ولا يمكن قبولها وتحدث من الألم النفسي الشيء الكثير . الفطرة السليمة والذوق السليم عند أي إنسان أن من يقدم لك جميلاً أن ترد بالمثل أو أجمل ، لا أن ننكر ه أو نرد بالأسوأ .

لو بحثت في ذاكرتك قليلاً لوجدت أن ما يحدث مع كثيرين ، لا يرتقي لموقف تلك الكلاب الجائعة.
ﻣﺎ ﺍﺭﺭﺭﺭﻭﻋـــــــــــﻬﺎ ﻣــــــــــﻦ ﻗﺼـــــــــــــــــــــﺔ .....

ﻣﺎ ﺍﺭﺭﺭﺭﻭﻋـــــــــــﻬﺎ ﻣــــــــــﻦ ﻗﺼـــــــــــــــــــــﺔ .....




ﻃﻮﻳﻠـــــــــــــــﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬـــــــــــــــﺎ ﺗﺴﺘﺤــــــــــــــــﻖ ﺍﻟﻘـــــــــــــــــﺮﺍﺀﺓ ....



ﺃﺗﻰ ﺷﺎﺑّﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﻫﻤﺎ ﻳﻘﻮﺩ
ﺍﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻓﺄﻭﻗﻔﻮﻩ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻣﺎ
ﻫﺬﺍ ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﻫﺬﺍ ﻗﺘﻞ ﺃﺑﺎﻧﺎ
ﻗﺎﻝ: ﺃﻗﺘﻠﺖ ﺃﺑﺎﻫﻢ ؟
ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ ﻗﺘﻠﺘﻪ !
ﻗﺎﻝ : ﻛﻴﻒ ﻗﺘﻠﺘَﻪ ؟
ﻗﺎﻝ : ﺩﺧﻞ ﺑﺠﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﺭﺿﻲ ، ﻓﺰﺟﺮﺗﻪ ، ﻓﻠﻢ ﻳﻨﺰﺟﺮ، ﻓﺄﺭﺳﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ
ﺣﺠﺮﺍً
، ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻤﺎﺕ ...
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ .... ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ
.. ﻗﺮﺍﺭ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﺐ ... ﻭﺣﻜﻢ ﺳﺪﻳﺪ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ، ﻟﻢ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻤﺮ
ﻋﻦ
ﺃﺳﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ، ﻫﻞ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺷﺮﻳﻔﺔ ؟ ﻫﻞ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺓ
ﻗﻮﻳﺔ ؟
ﻣﺎ ﻣﺮﻛﺰﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ؟ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻬﻢ ﻋﻤﺮ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ -
ﻷﻧﻪ ﻻ
ﻳﺤﺎﺑﻲ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﻲ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻻ ﻳﺠﺎﻣﻞ ﺃﺣﺪﺍ ًﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ ،
ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ، ﻷﻗﺘﺺ ﻣﻨﻪ ..
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ : ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ
ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﻛﻨﻲ ﻟﻴﻠﺔ ، ﻷﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺃﻃﻔﺎﻟﻲ
ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ، ﻓﺄُﺧﺒِﺮُﻫﻢ ﺑﺄﻧﻚ ﺳﻮﻑ ﺗﻘﺘﻠﻨﻲ ، ﺛﻢ ﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ ،
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﻋﺎﺋﻞ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺃﻧﺎ
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻣﻦ ﻳﻜﻔﻠﻚ
ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ، ﺛﻢ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻲَّ؟
ﻓﺴﻜﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎ ،ً ﺇﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺍﺳﻤﻪ ، ﻭﻻ ﺧﻴﻤﺘﻪ ، ﻭﻻ
ﺩﺍﺭﻩ ﻭﻻ ﻗﺒﻴﻠﺘﻪ ﻭﻻ ﻣﻨﺰﻟﻪ ، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻜﻔﻠﻮﻧﻪ ، ﻭﻫﻲ ﻛﻔﺎﻟﺔ ﻟﻴﺴﺖ
ﻋﻠﻰ ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ، ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ، ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻗﺔ ، ﺇﻧﻬﺎ ﻛﻔﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﻗﺒﺔ ﺃﻥ ﺗُﻘﻄﻊ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ..
ﻭﻣﻦ ﻳﻌﺘﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ ؟ ﻭﻣﻦ ﻳﺸﻔﻊ ﻋﻨﺪﻩ ؟
ﻭﻣﻦ ﻳﻤﻜﻦ
ﺃﻥ ﻳُﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﻃﺔ ﻟﺪﻳﻪ ؟ ﻓﺴﻜﺖ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ، ﻭﻋﻤﺮ ﻣُﺘﺄﺛﺮ ، ﻷﻧﻪ
ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ ، ﻫﻞ ﻳُﻘﺪﻡ ﻓﻴﻘﺘﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ، ﻭﺃﻃﻔﺎﻟﻪ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ
ﺟﻮﻋﺎً
ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻭ ﻳﺘﺮﻛﻪ ﻓﻴﺬﻫﺐ ﺑﻼ ﻛﻔﺎﻟﺔ ، ﻓﻴﻀﻴﻊ ﺩﻡ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ، ﻭﺳﻜﺖ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ،
ﻭﻧﻜّﺲ ﻋﻤﺮ ﺭﺃﺳﻪ ، ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺑﻴﻦ :
ﺃﺗﻌﻔﻮﺍﻥ ﻋﻨﻪ ؟
ﻗﺎﻻ : ﻻ ، ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺃﺑﺎﻧﺎ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳُﻘﺘﻞ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ..
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻣﻦ ﻳﻜﻔﻞ ﻫﺬﺍ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ؟ !!
ﻓﻘﺎﻡ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ﺍﻟﻐﻔﺎﺭﻱّ ﺑﺸﻴﺒﺘﻪ ﻭﺯﻫﺪﻩ ، ﻭﺻﺪﻗﻪ ،ﻭﻗﺎﻝ:
ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﺃﻧﺎ ﺃﻛﻔﻠﻪ
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻫﻮ ﻗَﺘْﻞ ،
ﻗﺎﻝ : ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺗﻼ!
ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻌﺮﻓﻪ ؟
ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻓﻪ ، ﻗﺎﻝ : ﻛﻴﻒ ﺗﻜﻔﻠﻪ؟
ﻗﺎﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻴﻪ ﺳِﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ،
ﻓﻌﻠﻤﺖ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻜﺬﺏ ، ﻭﺳﻴﺄﺗﻲ ﺇﻥ ﺷﺎﺀﺍﻟﻠﻪ
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺫﺭّ ، ﺃﺗﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﺗﺄﺧﺮ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﺃﻧﻲ ﺗﺎﺭﻛﻚ!
ﻗﺎﻝ: ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ...
ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ، ﻭﺃﻋﻄﺎﻩ ﻋﻤﺮ ﺛﻼﺙ ﻟﻴﺎﻝ ،ٍ ﻳُﻬﻴﺊ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻳُﻮﺩﻉ
ﺃﻃﻔﺎﻟﻪ ﻭﺃﻫﻠﻪ ، ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺑﻌﺪﻩ ،ﺛﻢ ﻳﺄﺗﻲ ، ﻟﻴﻘﺘﺺ ﻣﻨﻪ ﻷﻧﻪ
ﻗﺘﻞ ...
ﻭﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﻟﻴﺎﻝٍ ﻟﻢ ﻳﻨﺲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ، ﻳَﻌُﺪّ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻋﺪﺍً ،
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮﻧﺎﺩﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ : ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺟﺎﻣﻌﺔ ، ﻓﺠﺎﺀ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﻥ ،
ﻭﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻭﺃﺗﻰ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ﻭﺟﻠﺲ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻤﺮ ، ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﺃﻳﻦ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ!
ﻭﺗﻠﻔَّﺖ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻤﺲ ، ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻤﺮ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ
، ﻭﺳﻜﺘﺎﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺍﺟﻤﻴﻦ ، ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﺮ ﻣﺎﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ .
ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺫﺭّ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻋﻤﺮ ، ﻭﺃﻧﻪ ﻳﻘﻄﻊ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺟﺴﻤﻪ
ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ
ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺷﺮﻳﻌﺔ ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﻨﻬﺞ ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺭﺑﺎﻧﻴﺔ ، ﻻ
ﻳﻠﻌﺐ
ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻼﻋﺒﻮﻥ ﻭﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺭﺍﺝ ﻟﺘُﻨﺎﻗﺶ ﺻﻼﺣﻴﺘﻬﺎ ، ﻭﻻ
ﺗﻨﻔﺬ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺩﻭﻥ ﻇﺮﻭﻑ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻧﺎﺱ
ﺩﻭﻥ ﺃﻧﺎﺱ ، ﻭﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﻣﻜﺎﻥ ...
ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺮﻭﺏ ﺑﻠﺤﻈﺎﺕ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ ﻳﺄﺗﻲ ، ﻓﻜﺒّﺮ ﻋﻤﺮ ،ﻭﻛﺒّﺮ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﻌﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻣﺎ ﺇﻧﻚ ﻟﻮ ﺑﻘﻴﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﻳﺘﻚ ، ﻣﺎ ﺷﻌﺮﻧﺎ ﺑﻚ
ﻭﻣﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎ ﻣﻜﺎﻧﻚ !!
ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﻲَّ ﻣﻨﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻲَّ ﻣﻦ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﺮَّ ﻭﺃﺧﻔﻰ !! ﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ، ﺗﺮﻛﺖ ﺃﻃﻔﺎﻟﻲ
ﻛﻔﺮﺍﺥ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻻ ﻣﺎﺀ ﻭﻻ ﺷﺠﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ،ﻭﺟﺌﺖُ ﻷُﻗﺘﻞ ..
ﻭﺧﺸﻴﺖ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻘﺪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﻌﻬﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻓﺴﺄﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺿﻤﻨﺘﻪ؟؟؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ : ﺧﺸﻴﺖ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻘﺪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻓﻮﻗﻒ ﻋﻤﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺸﺎﺑﻴﻦ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺎﻥ؟
ﻗﺎﻻ ﻭﻫﻤﺎ ﻳﺒﻜﻴﺎﻥ : ﻋﻔﻮﻧﺎ ﻋﻨﻪ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻟﺼﺪﻗﻪ ..
ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻧﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻘﺪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ !
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ، ﻭﺩﻣﻮﻋﻪ ﺗﺴﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻟﺤﻴﺘﻪ ....
ﺟﺰﺍﻛﻤﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﻔﻮﻛﻤﺎ ،
ﻭﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺫﺭّ ﻳﻮﻡ ﻓﺮّﺟﺖ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﺮﺑﺘﻪ
، ﻭﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﺼﺪﻗﻚ ﻭﻭﻓﺎﺋﻚ ..
ﻭﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻟﻌﺪﻟﻚ ﻭ ﺭﺣﻤﺘﻚ ....
ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ :
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ ، ﻟﻘﺪ ﺩُﻓِﻨﺖ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻹﺳﻼم ﻓﻲ ﺃﻛﻔﺎﻥ ﻋﻤر
وقاحة فتاة

وقاحة فتاة


وقاحة فتاة


 
وقاحة فتاة

في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها. 

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها. 


فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعةمن كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما. 


قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا. 


حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة: "لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال". 


وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا. واستمرت المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة,, 


وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت الفتاة باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها إلى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. 


أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة "يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني". 


بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرةدون أن تلتفت وراءها إلى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة. 


وبعدما صعدت إلى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت على إنهائه في الحقيبة, 


وهنا صعقت بالكامل... 



وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة, 



بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به". 


حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة, غير مؤدبة, وسارقة أيضا. 


أخوتي وخواتي كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها,ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا .. 
وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب.هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ... 
دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة. 
منقول للعبرة 

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻴﻦ ؟؟  ﻷﻧﻲ ﺍﻣﺮﺃﻩ ..!!

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻴﻦ ؟؟ ﻷﻧﻲ ﺍﻣﺮﺃﻩ ..!!

ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺃﻣﻪ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻴﻦ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ : ﻷﻧﻲ ﺍﻣﺮﺃﻩ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻮﻟﺪ : ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻓﻬﻢ ﻫﺬﺍ !!
ﻓﺎﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﺃﻣﻪ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ : ﻭ ﻟﻦ ﺗﻔﻬﻤﻪ ﺃﺑﺪﺍً ..
ﺛﻢّ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺃﺑﺎﻩ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻲ ﺃﻣﻲ ﺑﻼ ﺳﺒﺐ ؟


ﺃﺟﺎﺏ ﺃﺑﻮﻩ : ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﺒﻜﻴﻦ ﺑﻼ
ﺳﺒﺐ ..
ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭ ﺃﺻﺒﺢ ﺭﺟﻼ ﻭ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻳﺠﻬﻞ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ !!



ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺳﺄﻝ ﻋﺎﻟﻢ ،ﺣﻜﻴﻢ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ؟؟؟!
ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ :
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺟﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺃﻛﺘﺎﻓﺎ
ﻗﻮﻳﺔ ﺟﺪﺍ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺣﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ..
ﻭ ﺟﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺫﺭﺍﻋﻴﻦ ﻧﺎﻋﻤﺘﻴﻦ ﻭ ﺣﻨﻮﻧﺘﻴﻦ
ﻟﺘﻌﻄﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ..

ﻭ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻗﻮﺓ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﺘﺤﺘﻤﻞ ﻭﻻﺩﺓ
ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﻟﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﺒﺮﻭﻥ

ﻭ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺻﻼﺑﺔ ﻟﺘﺤﺘﻤﻞ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺃﺳﺮﺗﻬﺎ ﻭ
ﺗﻌﺘﻨﻲ ﺑﻬﻢ .. ﻭ ﺗﺒﻘﻰ ﺻﺎﻣﺪﺓ ﻓﻲ ﺃﺻﻌﺐ
ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭ ﺩﻭﻥ ﺗﺬﻣﺮ ..

ﻭ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻣﺤﺒﺔ ﻷﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻭ ﻻ
ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻋﺎﺩﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺳﺒﺒﻮﺍ ﻟﻬﺎ
ﺍﻷﻟﻢ .. ﺃﺧﻴﺮﺍ ..
ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻟﺘﺬﺭﻓﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ
ﻓﺘﺮﻣﻲ ﺃﺣﻤﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ..
ﻭ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ..
ﻭ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺿﻌﻔﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ
ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺣﺘﺮﻣﻮﺍ ﺩﻣﻮﻉ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺣﺘﻰ ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻼ ﺳﺒﺐ ..

ﻗﻄﻊ ﺣﺒﻠﻚ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﺧﺮﻭﺟﻚ
ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ .. ﻭ ﺑﻘﻲ ﺃﺛﺮﻩ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻙ
ﻟﻴﺬﻛﺮﻙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺏ ..
ﺇﻧﺴﺎﻧﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻐﺬﻳﻚ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻫا
اللهم احفظ لنا امهاتنا وامهات جميع المسلمين